السيد مهدي الرجائي الموسوي

434

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فكتب إليّ الجواب عنها تسعة وستّين بيتاً في وزنها ورويّها ، وهي : أنسيم الصبا على الروض غدوه * سحبت ذيلها على كلّ ربوه وسرى لطفها إلى الدوح فارتاح * فكم رنّحت معاطف سروه أم سقيط الندى على الورد كاليا * قوت إذ يجعل اللآلي حشوه أم تثنّي الغصون في حلل الزهر * سقاها السحاب كاسات قهوه أم مسيل المياه بين رياض * بنضار الأصيل أمست تموّه أم غناء الحمام غرّد في البان * وأضحى به يرجّع شدوه أم نجوم السماء زهر أم البد * ر منير أم مشرق الشمس ضحوه أو وصال الحبيب بعد صدود * فأتى ذا لذا فأسرع محوه أم بشير الأمان من بعد خوف * لخليع رأى الربيع وزهوه أم حديث العذيب يعذب في ك * - لّ لاة لمن تذكّر لهوه أم كتاب قد جاءني من خليل * بارع فالخليل لم ينح نحوه رحب باع لرحبة الشام وافى * ذا وفاء وعفّة وفتوّه سامق فوق هضبه الجمد والع * - زّ سبوق لم يدرك الناس شأوه ناظم ناثر بليغ بديع * ماهر باهر المقالة أفوه حيث ما حلّ في الممالك حلّى * وغدا وارداً من الحمد صفوه بعد حولين قد أتاني فأهلًا * وحباني عذب الكلام وحلوه وعناني من بعد دار ولكن * غصبته أيدي الحواسد عنوه وأرادوا خمول ذكري فغاروا * منه لمّا أعلى بذكري ونوه حجبوه عنّي فأظهره الل * - ه لعيني أتحجب الشمس هبوه قمت للَّه‌شاكراً ثمّ حلّي * - ت وقد حلّ ساحتي كلّ حبوه غير أنّي رأيت فيه عتاباً * مضرماً ما بين الجوانح جذوه قال إنّي بخلت بالودّ كلّا * ما تعمّدت إنّما هي سهوه ورومى أسهماً تمزّق ثوب الص * - بر منها ومنه أمّلت رفوه ألزم الذنب قبل ذنب فأنصف * وسل القلب هل نوى عنك سلوه